عبد الملك الثعالبي النيسابوري

284

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب التاسع والأربعون ] باب مدح الصّبوح كان « 1 » شراعة بن الزندبوذ ظريف العراق « 1 » يقول : الشباب « 2 » باكورة الحياة « 3 » وبكر الشهوات « 3 » ، والشرب في شباب النهار أقوى لأسباب الأنس « 3 » وأدعى لإطراب النفس « 3 » وأجمع لشمل اللهو . وآخذ لحظوظ الشهوة . قلت « 4 » : ولذلك قال ابن المعتزّ « 5 » : * اسقني الراح في شباب النهار * « 6 » وقال العطوىّ « 6 » : إن صدر النهار أنضر « 7 » شطري * ه كما نضرة الفتى في فتائه « 8 » وقال آخر « 9 » : إن شرب المدام سيّر إلىّ الله * وو خير المسير صدر النهار « 10 » ولابن المعتزّ مزدوجة في الصبوح مما يقع في هذا الباب « 11 » : لي صاحب قد لامنى وزادا * في تركى الصبوح ثم عادا / « 12 » وقال لا « 12 » تشرب بالنهار وفي ضياء الفجر والأسحار « 13 »

--> ( 1 - 1 ) في ز ، م : « بعضهم » . ( 2 ) في ز ، م : « الشراب » . ( 3 - 3 ) لم يرد في الأصل . ( 4 ) في م : « وقال آخر : إن شرب المدام سير إلى الله * وو خير المسير صدر النهار » ( 5 ) ديوانه 2 / 259 ، وهو صدر بيت عجزه : * وانف همى بالخندريس العقار * ( 6 - 6 ) في ز ، م : « وعلى طريقته قال العلوي الحماني » والبيت منسوب في الإعجاز والإيجاز ص 191 للعطوى ، وقد ورد في ديوان العطوى ، والحماني . ( 7 ) في الأصل : « أنظر » . ( 8 ) فتائه : وقت فتوته . ( 9 ) هو العطوى ، انظر الإعجاز والإيجاز ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 207 ، وقطب السرور في أوصاف الخمور ص 329 . ( 10 ) لم يرد هذا البيت في : ز . وورد في النسخة : م في الموضع المتقدم وقد أسقطته في الحاشية . ( 11 ) قطب السرور ص 330 . ( 12 - 12 ) في ز ، م : « قال ألا » . ( 13 ) في ز ، م : « الأسفار » .